نفحات اسلاميه
اهلا بك معنا في منتدي نفحات اسلاميه

نفحات اسلاميه

كل ما يخص الدين الاسلامي/فقه/سنه/حديث/افكار/الاسلام والغرب/الاسلام بالانجليزيه/شباب الامه/فتيات الامه/
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصلاة والمأمن النفسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل حمام

avatar

ذكر عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 12/08/2010
العمل/الترفيه طالب
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: الصلاة والمأمن النفسي   الأربعاء أغسطس 18, 2010 5:34 pm

ان أهم ما يواجه الجيل الناشئ في ظل الحضارة المادية هو مشكلة القلق التي تسري سريان النار في الهشيم فتبدو لها مظاهر مختلفة كجماعات اللا انتماء، والجمعيات الموسيقية الصاخبة، وجمعيات البكاء، والانتحار والعري المستوحش وغير ذلك.
ولعل أهم عامل من عوامل القلق هو عامل فقدان المأمن الروحي الذي يسكن خوف الإنسان من المجهول، ويطمئن الإنسانية إلى مستقبلها.
ولكن الإسلام إجتث هذه المشكلة من جذورها. فليس هناك مشكلة تسمى (مشكلة القلق) اللهم إلاّ في المجتمعات التي تركت الاسلام، وإلاّ في المقلدين في كل شيء حتى في القلق أو مظاهر القلق.
ويتلخص علاج الاسلام لذلك بنفس الإيمان الواعي، وتخصيص لحظات معينة يقف الإنسان فيها أمام خالقه والحقيقة الكبرى في الكون، فينسى كل هموم الدنيا ومشاكلها لأنه يتعامل مع حقيقة هي فوقها جميعاً، ومن ثم أمره بذكر الله دائماً. وان الصلاة تمثل لدى الإنسان قمة ذكر الله (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب).
وعن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: «كان علي (عليه السلام) إذا هاله شيء فزع إلى الصلاة» وعنه (عليه السلام) قال: «ما يمنع أحدكم إذا دخل عليه غم من غموم الدنيا أن يتوضأ ثم يدخل المسجد فيصلي ركعتين يدعو الله فيهما. أما سمعتم الله يقول: (إستعينوا بالصبر وبالصلاة)»(1).
وقد جاءت الأحاديث الشريفة لتلقي ظلالاً من الرحمة والحنان على المصلي فتزيد في أمله وطمأنينته. فعن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: «إذا قام العبد في صلاته نظر الله عز وجل إليه وأظلته الرحمة من فوق رأسه إلى اُفق السماء، والملائكة تحفه من حوله إلى افق السماء، ووكل الله به ملكاً قائماً على رأسه يقول (يا أيها المصلي (لو) تعلم من ينظر إليك ومن تناجي ما إلتفت ولا زلت عن موضعك أبداً)»(2).
والفارق الكبير واضح بين صلاة المسلم وما يسمى بالصلاة عند البوذيين ومن لاذوا بالبوذية من الهاربين من مادية الغرب فإن كليهما يعيش في عالم روحاني، إلاّ ان الأول يعيش بوعي ويتسامى مع الواقع الذي تؤكده فطرته; في حين يغيب الثاني في حلم، وما ان يفيق حتى يفيق على واقع مر. هذا بالإضافة إلى الآثار الاُخرى التي تختلف فيها الصلاة الإسلامية عن غيرها.
1 ـ الوسائل، ج 5، ص 263.
2 ـ ج 3، ص 21.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصلاة والمأمن النفسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نفحات اسلاميه :: الاسلام حول العالم :: فكر إسـلامي-
انتقل الى: